Download Ruhumuzun Heykelini Dikerken ☆ eBook ePUB or Kindle PDF

Free read ì eBook, ePUB or Kindle PDF í M. Fethullah Gülen

Free read ì eBook, ePUB or Kindle PDF í M. Fethullah Gülen إنَّ هذا الكتاب النفيس الذي لم نقرأ مثيلاً له يرسم خارطة دقيقة ‏وتفصيلية للكيفية التي يمكن بها إقامة هذا الصرح العتيد من وهدته، ‏إنه يجوب القلب البشري ويأتي بلبنات البناء من مقالعه، ويجوس ‏خلال الروح وي?. القراءة الأولى لمحمد فتح الله كولن، رغم أنني قرأت عنه سابقا الكثيروالقراءة عن الكاتب مسبقا تمنحك الفرصة لتلمس جوانب فكره من خلال حروفهوهو الذي بدأ حياته بانتمائه لـ رسائل النور الحركة الإسلامية الصوفيةومن ثم أسس حركته الدينية الخاصة والتي قرر تنظيمها في صورة مؤسسة تعليمية عامة تنشئ المدارس، مكونا قاعدة مهنية مثقفة ومتعلمة ومتدينة ومتسامحةلينشئ أتباعه بعد ذلك مؤسسات إعلامية وتجارية وخيريةوالذي لقب بأبي الإسلام الاجتماعيوكان له دورا كبيرا في التمكين لحزب العدالة والتنمية التركي من خلال أتباعه ومريديه والسائرين على خطاهوكولن يمتلك فلسفته الخاصة الممزوجة بروح صوفيّةوالمنبثقة من التجربة التركية ذات الخصوصيةفهو يجمع بين الدعوة لعودة الروح الإسلامية وبين تطبيق الإسلام كسلوك حضاري وأخلاقيوهذا الكتاب يرسم الدرب لكيفية حدوث ذلكفيأخذنا معه في جولة في رحاب الروح والفكر لبناء جيل الإيمان المغموس بالطهر والنقاء بعيدا عن الماديّة التي شغلت النفوسمبينا الوسائل التي تقيم صرح الروح على مستوى الفرد والمجتمعومتحدثا عن صفات الوارثينمانحا لقارئه جرعة من الأمل بقيام الأمة الإسلامية من غفلتها وتسلمها لمقاليد القيادة في العالممؤكدا على نجاح المسلمين في تأسيس أكمل إدارة تعجز عنها مدارك التصور الإنساني حينما كانوا في زمن هم فيه أشد أهل الأديان تمسكاً بالدين، وأقوى الناس التزاماً بالأخلاق، وأسلمهم أعرافاً وتقاليداكتاب يستحق القراءة رغم أن فلسفة كولن وكتاباته تحوي الكثير من المفردات والمفاهيم الصوفيّةمن الكتابرجاؤنا الوطيد المنتظر أن نشهد قريبا إن لم ننقض عهد الوفاء مع الله تعالى معاني سورة النصر بعظمتها وهيبتها، كرة أخرى وأن ترفرف رايات الإيمان والأمل والأمن، فالاطمئنان والحبور، في ظل الإسلام، مرة أخرى وأن تتعرف البشرية في الأرض كلها على نظام عالمي جديد فوق ما تتخيل، وأن يستفيد كل إنسان، بقدر ما تسع فطرته وأفق فكره، من تلك النسائم المنعشةنحن نلخص خط كفاحنا كورثـة الأرض بكلمتي الحركية والفكر وإن وجودنا الحقيقي لا يتم إلا عبر الحركية والفكرحركية وفكر قادران على تغيير الذات والآخرين والواقع أن كل كيان ثمرة حركة ومجموعة من المبادئ والتصورات، كما أن بقاءه مرتبط باستمرار هذه الحركة وتلك التصوراتوإن أهم شيء وأشـده ضرورة في حياتنا هو الحركية فمن الضروري أن نتحرك على الدوام في ظروف قاهرة، نضع أنفسنا تحت ثقلها بأنفسنا، لنحمل فوق ظهورنا واجبات ونفتح صدورنا أمام معضلات الحركية المستمرة والفكر المستمر، ومهما ضحينا في هذا السبيل فإن لم نتحرك وفقا لهويتنا الذاتية الأصيلة، فسندخل في تأثير الدوامات الفكرية والبرنامجية لأمواج هجمات الآخرين وأعمالهم الحركية، ونضطر إلى تمثل فصول حركاتهمإنَّ الأمم والشعوب التي تتعرَّض إلى التبدُّل داخليًّا في حياتها المعنوية، مصيرها إلى الخذلان غداً، مهما كانت ظاهرةً اليوم هو ذا التاريخ وما أشبهه بمقبرة للأمم المنقرضة يصرخ عاليا بصوت الحقيقة إِنَّ الله لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْالرعد 11 التآكل الروحي والمعنوي في عالم الداخل الذاتيِّ للمجتمع، يوصل إلى انقطاع الأنعم الإلهية عنه هذه الآيـة الكريمة تذكّرنا بقاعدة مهمَّة في الظهور والخذلان، أو العز والذل، وتحدد هذا الفراغ الهائل في مسلمي العصر الحاضرالدنيا تدور، وتدور وكلَّما دارت، تنسحب إلى فَلَكها الأصل فهل وارثو الأرض الحقيقيون جاهزون لاسترداد ميراثهم الذي أضاعوه، فخطفه غيرُهم قبل مدة؟ إن الحق الأول شيء، والحق المستلم بالتمثيل شيء آخر فالحق إن لم يُمَثّل حسب مقاييس قيَمه الذاتية، يمكن أن يُسترد في كل وقت، وإن مُنح ابتداءً لأمة معينة وَجَمْعٍ معين فيُستَرد منهم، ويُسَلَّم إلى من يكونون الأسبق والأفضل نسبياً في الأخير، إلى أن ينشأ الممثلون الحقيقيونهذا الانبعاث القادم بعد تفكُّك الأمة وتراجُعها خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، بعدما تحرَّكت العوامل التاريخيَّة في كِيان الشعوب الإسلامية لتفعل فِعلها الإيجابي الواعد بالاستقامة على خطى النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – مترنِّمة بأنشودة الصيرورة الجديدة” مع أنسام الربيع الغَض، كالزنابق إذا ما انبثقتْ من الأرض رُقعة فرقعة، وإذا استولت على الأرجاء ناحية فناحيةكان ينبغي أن نحتضن أولئك أي المختلفين عنا بعرض حياة جديدة ونديّة في الأفق، واحترام حماسهم والتساهل مع هذيانهم ببعض المعاذير، من أجل امتصاص حرارة الشدة والغضب فينا، بل ومجاملتهم بالمداراة في بعض الأمور لإيجاد مناخ للتفاهم في الأمور المشتركة أصلاً، بدلا عن اتهام خط سيرهم وتخطئتهم والواقع أن مجتمعنا يتحمل في مبناه أكثر من فكر وفهم وفلسفة معًا

Free download Ruhumuzun Heykelini Dikerken

Download Ruhumuzun Heykelini Dikerken ☆ eBook, ePUB or Kindle PDF ´ ➶ [Reading] ➸ Ruhumuzun Heykelini Dikerken By M. Fethullah Gülen ➫ – Dogsalonbristol.co.uk إنَّ هذا الكتاب النفيس الذي لم نقرأ مثيلاً له يرسم خارطة دقيقة ‏وتفصي ?وحه، ولم يتنجَّسْ قلبه‏والكتاب طافح بالأمل في مستقبل قيام هذا الصرح، وهو حين ‏يقوم فسيكون أعجوبة من أعاجيب هذا العصر، يعلو Ruhumuzun Heykelini eBook #204 على كل صرح ‏ويسمق فوق كل حضارات القلب والروح في الماضي والحاضر. قرأت عن الكتاب كلام أشبه ب الكتابة عن أُمهات الكُتبو لكن لا يستحق لما فيه من أخطاء عقائديةفها هو يذكر بديع الزمان انه عبثري و رجل العشق الاول فيذكر أنه قال إلهي كبر بدني حتي تمتلأ جهنم فلا يبقي فيها مكان لغيري فإن كانت هذة عقيدة المسلم و انه يحب الله ولا يخشاه ولا يطمع في نعيمه فماذا تركنا لأصحاب فكر المُخٓلِص هذا فكر أعور لا يصح لنا ان نتشبه به لما ذُكر في القرآن ﴿فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾الأنبياء ٩٠فأجبنا له دعوته، وأعطيناه يحيى ولدًا، وأصلحنا زوجه، فصارت ولودًا بعد أن كانت لا تلد، إن زكريا وزوجه وابنه كانوا يسارعون إلى فعل الخيرات، وكانوا يدعوننا راغبين فيما عندنا من الثواب، خائفين مما عندنا من العقاب، وكانوا لنا مُتَضرِّعين المختصر في تفسير القرآن الكريم#هذة الكلام فساد في العقيدة ملحوظة النجمة هي ل إسم الكتاب الجميل

M. Fethullah Gülen í 8 Download

Ruhumuzun Heykelini Dikerken?ود بفلذاتها لتكون الحجر الأساس فيه، ولكي يعلو ‏شامخاً بحيث يراه العالم كله من أي جهة نظر إليه، ويجد في ظله الأمن ‏والأمانوخير من يقوم بهذه المهمة الإيمانية الحضارية هو جيل الطهر ‏والإيمان الذي لم تتلوث ?. نحن نقيم صرح الروح لفتح الله كولنالقضيةالعالم الاسلامى يمر بأزمة فى الاعتقاد والاخلاق والنمط الفكرى والصناعة والتقليد والسياسةوهم الان فى ظل الهاوية يحاولون التخلص منهاويطرح قضيه هل ورثة الارضالصالحين ملائمون ليرثوا الارض من وجهه نظرة ان ورثة الارض لم يبذلوا الجهد الكافى كما ينبغى وممثلوا الروحية المحمدية منشغلون عن الاتحاد والاجتماع وادارك احوال عصرهمورثة الارض يجب ان يعايشوا الدين كما هو فى القرآن والسنة ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم لقد تخلف المسلمون فى بنائهم الداخلى عن عصرهم عدم ادراك ورثة الارض لواقعهم اكبر خطان ضحينا بالدين من اجل الدنيا طمعا فى اعمار دنيانا وترجيح الدنيا على الدين والقاءالنفس فى احضان العدو واحياء افكار ضد الدين ماوصل له الاسلام من حال يتفطر له القلب بسبب ضعف المنتسبين لهالحل من وجهه نظره احياء الفكر الاسلامى والتصور والتقييم بمنطق لامى ويلزم الاستشعار والتعقل بالكائنات والانسان والحياة بمعلومات سليمة الاستناد للمحاكمة العقلية المنطقية من خلال تمحيص المسألة وفحص الادلةواجراء القياس واعمال القياس واعمال الاستباط للوصول لنتيجة يجب توافق صاحب الشريعة فى التيسير والمواءمة والمسامحة حتى تكون سمته فيضان التبشير وترك التنفير وانهاء العقم المزمن منذ قرون بتسليم قوة العلم والتفكير لامرة الاسلام وتفسيرة فى كل مكان